
وإنْ كَانتْ مثلَ زبدِ البحرْ *
يَاسر العظمَة ، من فئة الفنَانين الذين يملكُون هدقًا ويحملُون رسالة ساميَة
وليسَ من فئة فنَاني الهيصَة والبيصَة
>< أُقدره كثيرًا
تُماضرْ ناصرْ *

واللهِ إنّي لأثقُ بربِي
أن دمَ هذا الشهيد لن يذهبَ هباءً
وأنّ ما فُعل بـ حمزَة ، سيُفعل بــ بشَــارْ ، بل أشدّ
حسبُنا اللهُ ونعمَ الوكيلْ ، وكفَى -
تُماضرْ ناصرْ *
قتلُ الشعب الأمريكِي والبريطانِي ، ردًا على أفعالهمْ
أصبحَ قتلًا للأبريَاء ، ولا يصُح
وقتلُ أطفال وشبَاب المسلمِين
هُو دفاعٌ عن النفسّ
أمقتُ فكركم أيهَا الغربيينْ #
تُماضرْ ناصرْ *
! اقشعرَ جسدِي منْ هولِ ما رأيتْ
! ما أعظمَك يا إلهِي
لَو كُنّا كمُسلمينْ أولًا ، وكعَربْ ثانيًا
.. بوحدةِ جماعَة النملِ هذهِ
لمَا سُلبتْ القُدسُ منّا ، ولا حكمَ دُولنَا طُغاتهاْ
ولماْ اضطهدَ إخوتنَا فيْ شتّى بقاعِ الأرضْ
…. ولاْ ، ولاْ ، ولاْ
! لعلّ ” لوْ ” تفتحُ بابَ الشيطَان ، فلـ أصمتْ
تمَاضرْ ناصِرْ *

طُوبى لمَن ؟
لمن صلى قبل أن يصلى عليه ، وأنار قبره قبل أن يدخله
وأرضى ربه قبل أن يلقاه ،
والعاقل يسعى في تحصيل الثلاث
الشيخْ : صالحْ المغَامسيْ *

أحب الصالحين ولست منهم *** لعلي أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصي *** ولو كنا سواء في البضاعة
* للـ آيفُونْ
